محمد بن زكريا الرازي
313
الحاوي في الطب
5 لالا « 1 » يخلط بشحم المعز أو بالسنا فإنه ينفض البلغم . وقال : الشربة من قشور النحاس نصف أكسويافن قد عجن بعسل ويشرب بعده ماء حار . مسهل للبطن : لبلاب أبيض يسحق ويصب عليه دهن ورد ودهن رطبة . وقال : الخربق الأبيض ينفض أيضا من أسفل نفضا حسنا يكسر صغارا ويعجن بعسل ويسقى ، ومتى طبخ بالماء ثم صفي الماء وجعل معه عسل وطبخ حتى يصير له قوام وسقي منه ملعقة كان مسهلا متوسطا يصلح للضعفاء . دهن مسهل : شحم حنظل غير مسحوق ثلاث أواق يلقى في رطل دهن طري ويشمس أسبوعا ويلقى فيه ثلاث أواق ، يفعل ذلك ثلاث مرات ويصفى ويدهن به الموضع الذي هو فيه وقم في الشمس ساعة موضعك لا يصيبك ريح يكون دفئا ، وإذا أقبل يمشيك في الشمس فإنه يمشيك مقاعد صالحة ، ومتى أردت قطعه فاشرب سويقا أو كل . أركاغانيس : إذا دق القرطم وغلي بماء وجعل على الماء عسل ، وسكر وشرب أسهل إسهالا قويا كإسهال الإيارج ، وأقامه بدله في كتاب « الأمراض المزمنة » في باب القولنج في داخل الحجاب . الكندي ؛ في كتابه في « انجذاب الأخلاط » : ماء الجبن يسهل صفراء حارة لا يخالطها غيرها . والسرمق يخرج صفراء وينقي مادة اليرقان ، والرند يضعف الحرارة الغريزية فتضعف عند الإمساك فيسهل الأخلاط وهو يصغر النفس والنبض ، والمازريون يؤلم الأعضاء ويرخيها ولذلك يسهل ، وكسب الخروع يحيل ما في البطن إليه ويسهله ، والسكنجبين الشديد الحموضة يقطع الأخلاط ويسهلها أن تخرج من البطن ، والحنظل لطيف ناري تبلغ قوته أقصى الجسم مع فعله في البطن ، الكندس متى أكثر منه أسهل وآلم المعدة . مجهول : دس الهليلجين في الحنظل الرطب ويترك على شجره ، فإذا كان في الشتاء أخذ وجفف في الظل ويطلى على البطن ، فإنه يخلف وهو جيد للمعدة يستعمل بعد التوحش له . مسهل سليم ، ابن ماسويه ؛ معجون طيب الطعم يسهل بلا أذى ويصلح للنفض ولتليين البطن : سمسم مقشر درهمان سقمونيا نصف شحم حنظل نصف ملح هندي غاريقون بزر كرفس بزر الورد كثيراء من كل واحد اثنان تربد واحد ونصف ، يعجن بعسل الطبرزد ، الشربة درهم ونصف بماء فاتر . استخراج ؛ حب يلين تليينا صالحا بلا أذى ولا تهييج حرارة ويشرب في القيظ : إهليلج أصفر وتربد محكوك درهم درهم سقمونيا وحب النيل وورد وعود من كل واحد دانق ونصف عصارة أفسنتين وكافور طسوج من كل واحد ، يحبب بماء الهندباء أو بماء عنب الثعلب ، وهذه شربة .
--> ( 1 ) كذا بالأصل ولعلها علامة الوزن .